سفيان أمرابط يستأنف التدريبات الجماعية ويقترب من العودة للملاعب

يستعد مجمع لويس ديل سول الرياضي لاستقبال أحد أهم ركائزه الدولية، حيث يستهل النجم المغربي سفيان أمرابط، اليوم الثلاثاء، أولى خطوات العودة الفعلية إلى الميادين بقميص ريال بيتيس الإسباني، منهياً بذلك فترة غياب طويلة امتدت لقرابة ثلاثة أشهر بسبب الإصابة. ووفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، فإن “دينامو” خط الوسط سيبدأ برنامجاً تأهيلياً دقيقاً تحت إشراف الطاقم الطبي، حيث ستقتصر التدريبات في مرحلتها الأولى على حصص فردية مكثفة داخل القاعة الرياضية لتقييم مدى استجابة مكان الجراحة للأحمال البدنية، قبل الانخراط تدريجياً في العمل الجماعي مع المجموعة خلال الأيام القليلة القادمة وفق البرنامج المسطر سلفاً.
وتترقب جماهير النادي الأندلسي بشغف موقف أمرابط من المشاركة في مواجهتي ثمن نهائي الدوري الأوروبي، وهو الأمر الذي ربطته صحيفة Eldesmarque بتطور حالته البدنية في الحصص القادمة، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية تمنح تفاؤلاً بإمكانية ظهوره في قائمة الفريق الأسبوع المقبل إذا سارت الأمور وفق التوقعات الطبية. وتأتي هذه العودة بعد رحلة علاجية ورياضية شاقة، حيث كان اللاعب قد غادر مدينة إشبيلية قبل ثلاثة أشهر متوجهاً إلى المغرب للخضوع لتقييم طبي دقيق قبيل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وهي البطولة التي أبان فيها عن روح قتالية عالية بمشاركته في ثلاث مباريات بقميص أسود الأطلس رغم معاناته من الإصابة.
وفور انتهاء العرس الإفريقي، توجه أمرابط إلى هولندا لإجراء عملية جراحية دقيقة بالمنظار لمعالجة إصابة كان قد تعرض لها في أواخر شهر نوفمبر 2025، وهي الخطوة التي تكللت بالنجاح ومهدت الطريق لعودته الحالية. إن استعادة سفيان أمرابط لجاهزيته لا تمثل مجرد إضافة فنية لكتيبة المدرب مانويل بيلغريني في صراعات الليغا والبطولة الأوروبية فحسب، بل تعد بمثابة استرجاع لصمام أمان المنتخب المغربي في الاستحقاقات الدولية المقبلة، مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز لاعبي الارتكاز في الساحة الكروية الحالية.
