MADINA AR

الاحتجاج السلمي حق… والاعتقال رسالة خاطئة

في الدول التي تؤمن بكرامة مواطنيها، الاحتجاج السلمي ماشي جريمة، بل حق دستوري ووسيلة حضارية للتعبير عن المطالب. لكن المشهد اللي تابعو المغاربة مؤخراً أمام البرلمان، ملي تم اعتقال عائلات ضحايا القليعة فقط لأنهم وقفوا يطلبوا الحقيقة، كيطرح أسئلة عميقة حول طريقة تعامل الدولة مع الصوت المختلف.

عائلات تبحث عن الحقيقة… وتجد نفسها وراء الأسوار

الأمهات، الآباء، الأخوات… خرجوا غير باش يطالبوا بالجواب: شنو وقع لولادهم؟
خرجوا بسلام، بلا عنف، بلا فوضى.
ومع ذلك، لقاو راسهم معتقلين.

الرسالة اللي وصلات للمغاربة واضحة:
الاحتجاج قد يكلفك حريتك.
وهذه أخطر إشارة يمكن لدولة تعطيها لمواطنيها.

لأن المواطن ملي كيشوف الألم كيواجه بالقمع، كيبدا يفقد الثقة في المؤسسات، وكيحس أن الطريق بينه وبين الدولة ولا مسدود.

الاحتجاج ماشي تهديد… بل صمام أمان

اللي خاص يتفهم هو أن الاحتجاج السلمي ماشي خطر على الدولة، بالعكس:
هو صمام أمان كيخلي المجتمع يفرّغ توتراته بطريقة حضارية ومنظمة.

الدول اللي كتقمع الاحتجاجات كتنتج الغضب، والدول اللي كتحترمها كتنتج الثقة.
والثقة أهم من أي قانون، لأنها أساس الاستقرار الحقيقي.

الاعتقال يعمّق الأزمة… ولا يقدّم أي حل

باش نكونو واضحين:
الاعتقالات ما كتمنع الاحتجاجات، وما كتخلي المواطنين يسكتو.
هي فقط كتزيد تعطي الانطباع بأن الدولة خائفة من الصوت الآخر، وأنها ما زال ما فرّقاتش بين النقد والعداء، وبين الاحتجاج والفوضى.

الحل الحقيقي هو الحوار، ثم المحاسبة، ثم الوضوح.
أما الاعتقال، فهو رسالة خاطئة وكيزيد يكبّر الهوة بين المواطن والمؤسسات.

الاحتجاج حق… والعدالة أولاً

من القليعة للرباط، من الحي الشعبي للجامعة، المغاربة كيعبرو بطرق سلمية على مطالبهم.
وهذا حقهم.
والعدالة كتطلب أن يتم احترام هذا الحق، بلا استثناء، بلا انتقائية، وبلا خوف.

لأن دولة بلا احتجاج سلمي هي دولة بلا هواء.
ودولة كتعتقل المتألمين بدل مواساتهم، هي دولة كتبعث رسائل خطيرة للناس.

وفي الأخير…
الاحتجاج السلمي حق. والاعتقال رسالة خاطئة.

في الدول التي تؤمن بكرامة مواطنيها، الاحتجاج السلمي ماشي جريمة، بل حق دستوري ووسيلة حضارية للتعبير عن المطالب. لكن المشهد اللي تابعو المغاربة مؤخراً أمام البرلمان، ملي تم اعتقال عائلات ضحايا القليعة فقط لأنهم وقفوا يطلبوا الحقيقة، كيطرح أسئلة عميقة حول طريقة تعامل الدولة مع الصوت المختلف.

عائلات تبحث عن الحقيقة… وتجد نفسها وراء الأسوار

الأمهات، الآباء، الأخوات… خرجوا غير باش يطالبوا بالجواب: شنو وقع لولادهم؟
خرجوا بسلام، بلا عنف، بلا فوضى.
ومع ذلك، لقاو راسهم معتقلين.

الرسالة اللي وصلات للمغاربة واضحة:
الاحتجاج قد يكلفك حريتك.
وهذه أخطر إشارة يمكن لدولة تعطيها لمواطنيها.

لأن المواطن ملي كيشوف الألم كيواجه بالقمع، كيبدا يفقد الثقة في المؤسسات، وكيحس أن الطريق بينه وبين الدولة ولا مسدود.

الاحتجاج ماشي تهديد… بل صمام أمان

اللي خاص يتفهم هو أن الاحتجاج السلمي ماشي خطر على الدولة، بالعكس:
هو صمام أمان كيخلي المجتمع يفرّغ توتراته بطريقة حضارية ومنظمة.

الدول اللي كتقمع الاحتجاجات كتنتج الغضب، والدول اللي كتحترمها كتنتج الثقة.
والثقة أهم من أي قانون، لأنها أساس الاستقرار الحقيقي.

الاعتقال يعمّق الأزمة… ولا يقدّم أي حل

باش نكونو واضحين:
الاعتقالات ما كتمنع الاحتجاجات، وما كتخلي المواطنين يسكتو.
هي فقط كتزيد تعطي الانطباع بأن الدولة خائفة من الصوت الآخر، وأنها ما زال ما فرّقاتش بين النقد والعداء، وبين الاحتجاج والفوضى.

الحل الحقيقي هو الحوار، ثم المحاسبة، ثم الوضوح.
أما الاعتقال، فهو رسالة خاطئة وكيزيد يكبّر الهوة بين المواطن والمؤسسات.

الاحتجاج حق… والعدالة أولاً

من القليعة للرباط، من الحي الشعبي للجامعة، المغاربة كيعبرو بطرق سلمية على مطالبهم.
وهذا حقهم.
والعدالة كتطلب أن يتم احترام هذا الحق، بلا استثناء، بلا انتقائية، وبلا خوف.

لأن دولة بلا احتجاج سلمي هي دولة بلا هواء.
ودولة كتعتقل المتألمين بدل مواساتهم، هي دولة كتبعث رسائل خطيرة للناس.

وفي الأخير…
الاحتجاج السلمي حق. والاعتقال رسالة خاطئة.

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى