MADINA AR

آسفي غرقت… والفساد طاف على السطح ملي كتحوّل الحكامة الفاشلة للشتا لفاجعة(صور)

الشتا اللي طاحت فآسفي نهار الأحد 14 دجنبر 2025 ما كانش استثناءً فالقوة، ولكن اللي وقع من بعدو كان استثناءً فالإهمال.
 الناس لي ماتوا،  الناس تصابوا، ديور تعوّمات، سيارات تجرّفات، ومدينة كاملة دخلات فحالة شلل.

هاد الشي ماشي “كارثة طبيعية” كيفما كيبغيو شي ناس يصدّروها.
هاد الشي نتيجة منطق كامل ديال التدبير الفاشل، وسنوات ديال الحكامة العرجاء.

الشتا ما كتقتلش،
اللي كيقتل هو كيفاش كتتسير المدينة قبل ما تطيح الشتا.

Aucune description de photo disponible.


ملي كتبان الشتا… كيتفضحو المشاريع

آسفي عرفات فهاد السنين الأخيرة بزاف ديال “الأوراش”:
تهيئة، إعادة تهيئة، إصلاح، تزويق، برامج، مخططات.

ولكن ساعة وحدة ديال الشتا كانت كافية باش تبيّن الحقيقة:
كل داك الشي كان سطحياً، وما مسّش العصب الحقيقي ديال المدينة.

فين مشات الفلوس؟
فين مشات مشاريع التطهير؟
فين مشات الدراسات؟
فين مشات الصيانة؟

الواقع كيقول:

  • قنوات الصرف ما قادراش على شتا عادي

  • مجاري السيول مسدودة

  • المدينة العتيقة متروكة

  • التدخل ديما من بعد الكارثة ماشي قبلها

وهنا كيولي السؤال خطير:
واش الميزانيات كانت فعلاً لحماية الناس، ولا لتدوير الصفقات؟

Peut être une image de voiture et étendue d’eau


سوء الحكامة… ملي كتولي المدينة ضحية دائمة

سوء الحكامة ما كيظهرش فالأوراق،
كيبان فالفيضان، فالضحايا، وفالدموع.

فآسفي، بحال بزاف المدن المغربية:

  • التخطيط الحضري عشوائي

  • البناء فمجاري المياه واقع

  • المراقبة ضعيفة

  • وربط المسؤولية بالمحاسبة شبه منعدم

كل واحد كيرمي الكرة لشي واحد آخر:
الجماعة كتقول ما عندهاش إمكانيات
الوزارة كتقول هادي مسؤولية محلية
الجهة كتشوف وتسكت

والنتيجة:
المدينة بلا قائد حقيقي وقت الأزمات.


الفساد ماشي غير رشوة… الفساد هو الإهمال المتعمّد

 

الفساد ماشي ديما ظرف فجيب.
الفساد هو:

  • ملي كتدير مشروع وتعرف من الأول راه ما غاديش يحل المشكل

  • ملي كتقبل أشغال ناقصة وتسكت

  • ملي كتفضّل “تكميل الورش” على سلامة الناس

  • ملي كتغضّ الطرف على الاختلالات حيث “كلشي دايز”

هاد النوع ديال الفساد ما كيبانش فالمحاكم،
ولكن كيبان فالمقابر.


الشتا فضح منطق “دبّر وكمّل”

المطر دار خدمتو،
ولكن اللي تعرّى هو منطق كامل كيسير المدن:

منطق:

  • ردّ الفعل ماشي الاستباق

  • البلاغ ماشي الحل

  • التعزية ماشي الوقاية

هاد المنطق هو اللي خلا:
مدينة كاملة تغرق فساعة
والناس تحس براسها مهملة ومهضومة


آسفي مرآة… ماشي حالة معزولة

اللي وقع فآسفي ماشي صدفة.
راه نفس السيناريو اللي شفناه:
فطنجة
فتارودانت
فالدار البيضاء
وفمدن أخرى ما كتطلعش فالواجهة

كل مرة:
نفس الكلام
نفس الوعود
نفس الصمت

وحتى واحد ما كيسوّل:
شكون ربح من هاد المشاريع؟ وشكون خسر؟


خلاصةالقول: هادي ما بقاتش مسألة شتا

فاجعة آسفي ما بقاتش مسألة طقس.
ولات مسألة:

  • حكامة

  • شفافية

  • وربط المسؤولية بالمحاسبة

إلى بقات المدن كتتسير بنفس العقلية،
وإلى بقا الفساد كيتغطّى باسم “الظروف”،
راه الشتا الجاي غادي يخلّي ضحايا جداد.

والسؤال اللي خاصو يتطرح دابا، وبصوت عالي:
شحال خاصنا من فاجعة باش نفهمو أن الإهمال حتى هو جريمة؟

3 2 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى