MADINA AR

الغدا… ملي كتبان السياسة فالمائدة

الغدا هو أول مرآة كتعكس السياسات الحكومية فحياة الناس.
ماشي فالأرقام،
ماشي فالتقارير،
ولكن فالمائدة ديال كل دار.

اليوم، المغربي ولا كيدخل للسوق وهو متقلق.
كيحسب.
كيقارن.
وكيخرج غالباً بنص اللائحة اللي كان باغي.
ماشي لأنو مقتصد،
ولكن لأن القدرة الشرائية ما بقاتش كتحمّل.

الخضر طلعو.
اللحم ولا حلم.
والحوت، رغم البحر، ولى بعيد.
هاد الواقع ماشي صدفة،
وماشي غير بسبب الجفاف ولا الحرب ولا السوق الدولية،
بحال ما كتقول الحكومة.

راه نتيجة اختيارات سياسية واضحة.

ملي كتحيّد الدولة يدها من تنظيم السوق،
كيطلعو الوسطاء.
ملي كيتهمّش الفلاح الصغير،
كيغلى الإنتاج.
وملي كتضعف المراقبة،
كيولي الاحتكار هو القاعدة.

الحكومة كتقول: السوق حر.
ولكن السوق الحر بلا مراقبة راه غابة.
واللي كيدفع الثمن ديما هو المواطن البسيط.

فين هو الدعم الحقيقي للمواد الأساسية؟
فين هي سياسة فلاحية كتخدم الأمن الغذائي ديال البلاد، ماشي غير التصدير؟
فين هي حماية المستهلك ملي الأثمنة كتوصل لمستويات ما معقولة؟

قانون المالية كيدوز،
وكيهضر على التوازنات،
ولكن ما كيهضرش على المائدة.
كيهضر على الأرقام،
وما كيهضرش على العائلات اللي نقصات الوجبات،
ولا على الأطفال اللي ولاّو كياكلو أقل جودة.

الغدا ماشي رفاهية.
راه حق أساسي.
والدولة اللي ما كتحميش حق الناس فالغدا،
راه كتقوّض الاستقرار الاجتماعي من التحت.

حيت ملي المواطن ما كيقدرش يأكل مزيان،
كيبان الغضب.
كيبان الاحتقان.
وكيبان الإحساس بالحكرة.

السياسات اللي كتغض الطرف على الغلاء،
واللي كتخلي السوق فـ يد قلة قليلة،
راه كتراكم أزمة صامتة،
ولكن خطيرة.

اقتصاد الناس ما كيتقاسش بنمو الناتج الداخلي،
كيتقاس بواش المواطن قادر يشري الغدا بلا خوف.
بواش الأم كتدخل للمطبخ مطمئنة.
وبواش المائدة ما ولاتش ساحة تقشف مفروض.

الغدا كيهضر.
وكيقول بزاف.
وإلى بغات الحكومة تسمع،
غادي تلقى الجواب فـ السوق،
ماشي فالعروض.

الغدا هو أول مرآة كتعكس السياسات الحكومية فحياة الناس.
ماشي فالأرقام،
ماشي فالتقارير،
ولكن فالمائدة ديال كل دار.

اليوم، المغربي ولا كيدخل للسوق وهو متقلق.
كيحسب.
كيقارن.
وكيخرج غالباً بنص اللائحة اللي كان باغي.
ماشي لأنو مقتصد،
ولكن لأن القدرة الشرائية ما بقاتش كتحمّل.

الخضر طلعو.
اللحم ولا حلم.
والحوت، رغم البحر، ولى بعيد.
هاد الواقع ماشي صدفة،
وماشي غير بسبب الجفاف ولا الحرب ولا السوق الدولية،
بحال ما كتقول الحكومة.

راه نتيجة اختيارات سياسية واضحة.

ملي كتحيّد الدولة يدها من تنظيم السوق،
كيطلعو الوسطاء.
ملي كيتهمّش الفلاح الصغير،
كيغلى الإنتاج.
وملي كتضعف المراقبة،
كيولي الاحتكار هو القاعدة.

الحكومة كتقول: السوق حر.
ولكن السوق الحر بلا مراقبة راه غابة.
واللي كيدفع الثمن ديما هو المواطن البسيط.

فين هو الدعم الحقيقي للمواد الأساسية؟
فين هي سياسة فلاحية كتخدم الأمن الغذائي ديال البلاد، ماشي غير التصدير؟
فين هي حماية المستهلك ملي الأثمنة كتوصل لمستويات ما معقولة؟

قانون المالية كيدوز،
وكيهضر على التوازنات،
ولكن ما كيهضرش على المائدة.
كيهضر على الأرقام،
وما كيهضرش على العائلات اللي نقصات الوجبات،
ولا على الأطفال اللي ولاّو كياكلو أقل جودة.

الغدا ماشي رفاهية.
راه حق أساسي.
والدولة اللي ما كتحميش حق الناس فالغدا،
راه كتقوّض الاستقرار الاجتماعي من التحت.

حيت ملي المواطن ما كيقدرش يأكل مزيان،
كيبان الغضب.
كيبان الاحتقان.
وكيبان الإحساس بالحكرة.

السياسات اللي كتغض الطرف على الغلاء،
واللي كتخلي السوق فـ يد قلة قليلة،
راه كتراكم أزمة صامتة،
ولكن خطيرة.

اقتصاد الناس ما كيتقاسش بنمو الناتج الداخلي،
كيتقاس بواش المواطن قادر يشري الغدا بلا خوف.
بواش الأم كتدخل للمطبخ مطمئنة.
وبواش المائدة ما ولاتش ساحة تقشف مفروض.

الغدا كيهضر.
وكيقول بزاف.
وإلى بغات الحكومة تسمع،
غادي تلقى الجواب فـ السوق،
ماشي فالعروض.

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى