تنسيقية ” أبناء القصر الكبير” تطالب بإعلان المنطقة منكوبة
تتواصل عمليات الإجلاء التدريجي لساكنة مدينة القصر الكبير والمناطق المحيطة بوادي اللوكوس شمال المغرب، حيث تم إجلاء أزيد من 150 ألف شخص، عقب الارتفاع غير المسبوق في منسوب مياه السدود الذي تجاوز طاقتها الاستيعابية.
وأفادت وزارة الداخلية بأن المعطيات الميدانية والتوقعات الجوية تشير إلى استمرار خطر الفيضانات، مع احتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية وارتفاع منسوب المياه، خاصة في ظل توقعات بتساقطات مطرية رعدية ستهم عدة مناطق بسهول اللوكوس خلال نهاية الأسبوع.
وفي هذا الإطار، دعا اجتماع “تنسيقية أبناء القصر الكبير”، المنعقد بمدينة طنجة، إلى ضرورة إعلان المنطقة منكوبة، والتعجيل بإحداث آليات عملية لدعم ومواكبة الساكنة التي تم نقلها إلى مدن العرائش، وأصيلة، وطنجة، وتطوان، والفنيدق، ومارتيل والمناطق المجاورة.
كما شدد المجتمعون على أهمية توحيد الجهود لإنقاذ المدينة ذات الرصيد التاريخي العريق، وتعبئة مختلف أشكال التضامن لضمان كرامة المتضررين، مع الدعوة إلى تخصيص مراكز الاصطياف كمآوي مؤقتة، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان الفضيل.
وفي المقابل، ثمّنت التنسيقية تدخلات السلطات المحلية والمنتخبين وهيئات المجتمع المدني، وكل من ساهم في تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية، معبرة في الوقت ذاته عن قلقها المتزايد بشأن مستقبل ومصير مدينة القصر الكبير في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
سريناس

