فضيحة “إبلستين” هزّات الكرسي من تحت جاك لانغ.. شنو هو المستقبل ديال معهد العالم العربي فباريس؟”
الجزء الثاني
عائلة لانغ فـ قلب العاصفة و تبريرات “كنا نية” فاش كتتلاقى مع ملاين إبستين!
جاك لانغ، ومن بعدو بنتو كارولين، كيحاولوا يبرروا علاقتهم بـ “إبستين” بكلمة وحدة: “كنا نية (ساذجين)”. لانغ كيقول بلي تصدم فاش عرف الجرائم ديال هاد السيد، وبلي خدا فيه مقلب حيت إبستين كان كيبان “مثقف” و”شهم” وكيدور مع النخبة ديال باريس.
هاد التبرير ديال “كنت نية” ما دازش بسلام؛ جريدة “ليبـيراسيون” دارت عليه كاريكاتير ساخر كيبين إبستين كيتعدى على تمثال فني، ومعاه جملة لانغ: “فاش عرفتو كان كيموت على الفن“. هاد السخرية كتعكس الغضب اللي كاين فـ لوسط الثقافي والسياسي الفرنسي.
بزاف ديال السياسيين الكبار، بحال “سيغولين روايال”، حذروا بلي بقاء لانغ فـ المنصب ديالو غادي يوسخ السمعة ديال “معهد العالم العربي”. الخوف دابا هو هاد المؤسسة تولي هي “الهدف” ديال الانتقادات بسبب الفضيحة ديال رئيسها و يولي معهد العالم العربي هو الضحية.
3. تهمة “غسيل الأموال” وشركة فـ “الجزر المحرمة”
القضية دابا مابقاش فيها غير “الصداقة”، بل دخلات فيها لفلوس:
فيلم “شبح”: فـ 2018، مؤسسة ديال إبستين عطات كثر من 57 ألف دولار لجمعية مقربة من لانغ باش يديروا فيلم وثائقي عليه سميتو “جاك لانغ.. عبور القرن”. هاد الفيلم عمرنا شفناه وعمر لفلوس تبررات فين مشات.
الصدمة الكبيرة هي بنتو كارولين لانغ (64 عام)، اللي هي شخصية نافذة فـ عالم السينما. ميديابارت كشفات بلي أسسات شركة فـ “جزر فيرجن” (الجنة الضريبية) فـ 2016، وكانت شريكة مع إبستين النص بالنص!
المدعي العام المالي فـ فرنسا حل تحقيق مع لانغ وبنتو بتهمة “غسل أموال” جاية من تهرب ضريبي. وزير الخارجية الفرنسي بيدو قال بلي هادشي “خطير بزاف” ومحتاج فحص دقيق.
حتى كارولين حطات السوارت واستقالت من نقابة المنتجين. التبرير ديالها كان أغرب من ديال باباها! قالت بلي كانت “نية بزاف” وما علناتش الضريبة على شركتها فـ الجزر حيت “لفلوس كاملة كانت ديال إبستين”.
والأكثر من هادشي، عودات بلي إبستين بيدو قال ليها: “إلى قلبتي عليا فـ غوغل، عمرك غتبغي تهضري معايا“. وفعلاً، قالت بلي قلبت ولات بلي راه تشد فـ 2008 بتهمة استغلال القاصرات، ولكنها صدقاتو فاش قال ليها: “صافي راه خلصت ثمنغلطي وعوضت الضحايا“. وأكدات بلي ما كانت بيناتهم حتى علاقة عاطفية، وبلي كان كيبان ليها غير “حساس” وصافي و عمره ما غازلها.
الخلاصة: عائلة لانغ دابا محاصرة بين القضاء اللي كيسول على لفلوس والشركات المخبأة، وبين الرأي العام اللي ما مقتنعش بـ “النية والسذاجة” فاش كيتعلق الأمر بملياردير بحال إبستين.
يتبع…
أريناس

