MADINA AR

حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” تعبر قبالة سواحل المغرب في طريقها نحو الشرق الأوسط

رصدت بيانات الملاحة البحرية عبور حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر فورد” قبالة السواحل المغربية، في إطار تحرك عسكري أمريكي واسع باتجاه منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني.

وأفادت قناة ABC الأمريكية، نقلاً عن موقع تتبع السفن MarineTraffic، أن الحاملة بثّت موقعها لفترة وجيزة يوم الأربعاء أثناء مرورها بمحاذاة الساحل الأطلسي المغربي قبل دخولها المجال المتوسطي.


مجموعة قتالية مرافقة للحاملة

لم تتحرك الحاملة بشكل منفرد، بل رافقتها مجموعة بحرية قتالية تضم أربع مدمرات حربية مجهزة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة، إضافة إلى أسراب من الطائرات المقاتلة.

وكانت هذه القطع العسكرية قد شاركت سابقاً في مهام عملياتية بمنطقة البحر الكاريبي، قبل إعادة توجيهها نحو الشرق الأوسط.

كما أظهرت بيانات موقع FlightRadar24 تحليق طائرتين عسكريتين من طراز C-2A Greyhound بالقرب من السواحل البرتغالية، على بعد نحو 370 كيلومتراً من موقع الحاملة، في مؤشر على استمرار العمليات اللوجستية المرتبطة بالمجموعة البحرية.


تحرك عسكري في ظل مفاوضات نووية حساسة

يتزامن انتشار حاملة الطائرات الأمريكية مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتي انعقدت مؤخراً في جنيف بوساطة عمانية.

وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما قاد الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف.
ووصف الجانب الإيراني المحادثات بأنها “بناءة وجادة”، مع الاتفاق على وضع مبادئ أولية لصياغة تفاهم محتمل.

في المقابل، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانتقال إلى إجراءات أكثر صرامة في حال فشل المسار الدبلوماسي.


دلالات مرور الحاملة قرب المغرب

مرور أكبر حاملة طائرات أمريكية قبالة السواحل المغربية يعكس عدة مؤشرات استراتيجية:

  • تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي في المتوسط.

  • تأمين خطوط الملاحة بين الأطلسي والشرق الأوسط.

  • رفع مستوى الردع العسكري خلال مرحلة تفاوض حساسة.

  • إبراز أهمية الموقع الجيو-استراتيجي للمغرب عند بوابة مضيق جبل طارق.

وتُعد USS Gerald R. Ford أحدث وأقوى حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي، وتعمل بتكنولوجيا نووية متطورة تسمح لها بتنفيذ عمليات جوية مكثفة لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود.

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى