الشباب… قوة التغيير وصوت العدالة

فكل المجتمعات، كانت القوة الحقيقية ديال التغيير ديما جاية من الشباب. ماشي لأنهم فقط صغار فالعمر، ولكن لأن عندهم جرأة عبر التاريخ ما كانتش عند غيرهم، وعندهم قدرة يشوفو المستقبل بعيون ما ملوّثاش الخوف ولا المصالح الضيقة.
واليوم فالمغرب، ملي كنسمعو صوت الاحتجاج، صوت الوعي، صوت العدالة…
غالباً كنلقاو الشباب فالأول.
جيل لا يخاف من الأسئلة
الشباب ديال اليوم ما كيقبلوش الجواب الجاهز، ولا الخطاب الرسمي اللي بلا معطيات.
كيطرح الأسئلة اللي كتقلق:
– علاش الفساد باقي؟
– علاش الغلاء طالع؟
– علاش الحقيقة كتغيب؟
– علاش المحاسبة ضعيفة؟
– علاش المستقبل مبهم؟
وهاد القدرة على السؤال هي أول خطوة نحو التغيير.
لأن المجتمعات اللي ما كتسولش… ما كتتطورش.
التكنولوجيا… سلاح جديد فإيد جيل جديد
الشباب اليوم ماشي بحال شباب الأمس.
عندهم الإنترنت، الهاتف، السوشيال ميديا، الفعل الرقمي، الصحافة المواطِنة، البث المباشر، والقدرة يوصلو للآلاف فدقائق.
هاد القوة الرقمية عطاتهم شي حاجة مهمة:
القدرة يكشفو الحقيقة بلا وساطة.
فالقليعة، فملفات الفساد، فغلاء الأسعار، فالقضايا الحقوقية…
اللي نشر المعلومات؟
اللي فضح الظلم؟
اللي حرك الرأي العام؟
الشباب.
العدالة أولاً… شعار شبابي قبل ما يكون سياسي
حيت الشباب حاسين بأن العدالة ماشي فكرة سياسية، ولكن شرط لحياة طبيعية:
– العدالة فالتعليم
– العدالة فالصحة
– العدالة فالتوظيف
– العدالة فالسكن
– العدالة فالأجور
– العدالة فالتعامل الأمني
– العدالة فالوصول للفرص
ملي كتغيب العدالة، كيضيع المستقبل، وكيبدا الإحباط يكبر.
ولكن ملي كيكون صوت الشباب قوي… التغيير كيولي ممكن.
بداية الوعي… بداية التغيير
الشباب اليوم ما بقاش كيتفرج.
ولا كيصوّت، كيكتب، كينتج محتوى، كيحتج، كيواكب، كيسائل، كيحلل، وكيقترح.
جيل 212 مثال واضح:
جيل كيبني خطاب جديد، وكيواجه الانحراف، وكيأمن بأن المستقبل ما يتصلحش بالسكوت ولكن بالكلمة الحرة.
الشباب… ضمانة العدالة في الحاضر والمستقبل
باش نبنيو مغرب عادل، خاص نسمعو للشباب، نحترمو طاقاتهم، نفتح ليهم الأبواب، ونشركوهم فصنع القرار.
حيت الدولة اللي كتقصي الشباب… كتقصي مستقبلها.
وفي النهاية…
الشباب ماشي مشكل يجب التحكم فيه، بل قوة يجب إطلاقها.
هم صوت العدالة… ومحرك التغيير… ووقود المستقبل.

