MADINA AR

فضيحة “إبلستين” هزّات الكرسي من تحت جاك لانغ.. شنو هو المستقبل ديال معهد العالم العربي فباريس؟”

الجزء الاول

معهد العالم العربي على كف عفريت: واش الفضيحة ديال لانغ غادي تريب البني اللي تبنى فسنوات؟

بعيداً على المشاكل الشخصية ديال جاك لانغ، كاين واحد الخوف كبير دابا على المستقبل ديال “معهد العالم العربي” (IMA) فباريس. هاد الصرح الثقافي اللي كان كيتعبر “الدار الكبيرة” ديال الثقافة العربية فأوروبا، لقى راسو فقلب عاصفة اللي تقدر تعصف بالهوية ديالو كاملة.

وخا ما يمكنش لواحد ينكر بلي جاك لانغ هو اللي عطى للمعهد واحد الحيوية كبيرة ودافع على القضية الفلسطينية وقضايا المهاجرين، إلا أن السمعة ديالو دابا رجعات عبء على المؤسسة: فمواقع التواصل الاجتماعي كاين هجوم كبير ودعوات باش الناس ما يبقاوش يمشيو للمعهد. بزاف ديال الفنانين والمثقفين اللي كانت عندهم أنشطة مبرمجة بدأوا كينسحبوا باش ما يتوسخوش بهاد الفضيحة.

المشكل ماشي غير فالفضيحة، المشكل هو أن اليمين المتطرف الفرنسي لقى فيها فرصة ذهبية. هما ما باغيينش غير يطيرو لانغ، هما باغيين يضربوا المعهد ككل، حيت ديما كان كيبان ليهم “صداع الراس” كيدافع على العرب والمهاجرين. اليمين دابا كيقولوا بلي “لانغ كان خاصو يمشي شحال هادي”، والخوف هو يستغلوا هاد الثغرة باش يفرغوا المعهد من المحتوى ديالو

الخدامة فالمعهد (الموظفين) عايشين فواحد الرعب حقيقي، وعندهوم بزاف ديال التساؤلات: شكون اللي غيجي؟ السميات اللي كيدوروا دابا هما فرانس غويات (سفير سابق فالجزائر) وريما عبد الملك (وزيرة ثقافة سابقة من أصل لبناني).

الفلوس منين غتجي؟ المعهد محتاج لإقناع الخارجية الفرنسية والدول العربية باش يبقاو يمولوه. إلا تبدلات الإدارة وجا شي حد “يميني”، يقدر الدعم ينقص وتولي الأنشطة خاضعة لـ “الأمزجة السياسية”

السؤال اللي كيضر في الراس: واش اللغة العربية غتبقى أولوية؟

هادي هي النقطة اللي كاتهمنا كاملين كعرب؛ واش الرئيس الجديد غادي يعطي قيمة للغة العربية والأنشطة الثقافية اللي خلات المعهد يكون “منارة”؟ حيت يلا غابت اللغة العربية وتراجع الاهتمام بقضايا العرب، هاديك الساعة هاد المؤسسة ما غتبقاش “معهد العالم العربي”، غتولي غير بناية عادية وسط باريس ما عندها حتى معنى.

المعهد دابا فمرحلة انتقالية خطيرة؛ بين “وسخ” الفضيحة وبين “طمع” اليمين المتطرف. الأيام الجاية هي ‘.’اللي غتورينا واش هاد الصرح غيبقى واقف، ولا غادي يولي ضحية جانبية ديال “عاصفة إبستين”

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى