من القيود إلى التحقيقات: اشنو واقع مع تلغرام؟

هاد اليامات، رجع تطبيق “تلغرام” (Telegram) كيتصدر العناوين من جديد. القصة ماشي غير عادية، حيت مخلطة بين قرارات سياسية فـ روسيا، تحقيقات قضائية فـ فرنسا، وتقارير أمنية كتقول بلي المنصة ولات “سوق” لشي أنشطة خارجة على القانون. هادشي كامل كيخلينا نسولو: واش تلغرام فعلاً قلعة ديال الخصوصية، ولا وسيلة كتستغلها جهات مشبوهة؟
روسيا وتلغرام: “بلوك” جديد فـ الطريق؟
فالسمانة اللي فاتت، السلطات الروسية بدات كتزير الخناق على التطبيق. التهمة هي أن تلغرام مابغاش يحيد محتوى كيتوصف بـ “الإجرامي والإرهابي”. هيئة تنظيم الاتصالات الروسية قالت بلي غادي يبقاو مقيدين الخدمة حتى يمتثل التطبيق للقانون، ووكالة “تاس” هدرات على غرامات مالية تقيلة.
بافيل دوروف، مول التطبيق، جاوب بلي هاد المحاولات غادي تفشل، وأكد بلي تلغرام هو رمز لـ حرية التعبير. و روسيا كتحاول تفرض “سيادة رقمية” وكتدفع الناس يستعملو تطبيق بديل سميتو “ماكس” (MAKS)، اللي هو تطبيق ديال الدولة.
لي خاصنا نعرفوا، دوروف ماشي جديد على هاد الصراعات. هو اللي أسس شبكة VKontakte فـ روسيا وخرج منها فـ 2014 مورا مشاكل مع الحكومة، ومن بعد طلق تلغرام اللي دابا عندو مئات الملايين ديال المستخدمين.
فـ غشت 2024، لقى راسو فـ قلب تحقيق قضائي فـ فرنسا. السلطات تما كتشك بلي المنصة مكاتعاونش فـ محاربة الجرائم الرقمية. التحقيق مازال جاري ودوروف دابا ممنوع من مغادرة الأراضي الفرنسية حتى تسالي المسطرة.
شنو كتقول التقارير الأمنية؟
واحد الدراسة تنشرات فـ منصة arXiv حللات كتر من 330 قناة فيها كتر من 23 مليون متابع، ولقاو بلي هاد القنوات كيتم فيها بيع بيانات مسروقة، برمجيات خبيثة، وروابط ديال النصب (Phishing).
من جيهة أخرى، شركة “كاسبرسكي” (Kaspersky) خرجات بيان فـ يوليوز 2024 كتقول فيه بلي المنشورات اللي عندها علاقة بالإجرام الرقمي زادت بـ 53% فـ شهر ماي ويونيو مقارنة بالعام اللي فات. هاد الأنشطة فيها: بيع قواعد بيانات مسربة، خدمات هجمات حجب الخدمة (DDoS) و التخطيط لعمليات احتيال.
المحللين كيقولو بلي السهولة باش كتحل قناة فـ تلغرام هي اللي كتجذب هاد النوع ديال الناس، عكس “الدارك ويب” اللي صعيب فـ التعامل.
الخلاصة تلغرام اليوم كيعيش بين نارين: نار الحريات لي هي وسيلة للناس باش تهرب من الرقابة وتواصل بخصوصية. و نار المسؤولية، ف غياب الرقابة كيخلي المنصة تولي مرتع للمجرمين ونشر المعلومات المغلوطة.
النقاش مازال مفتوح، والعالم كيتسنى يشوف كيفاش تلغرام غادي يلقى التوازن بين حماية خصوصية الناس وبين احترام القوانين الأمنية.

