السياسة الدولية

مقترح أمريكي لنزع سلاح “حماس” يثير الجدل… والحركة ترفض

جاري التحميل...
/

المدينة العربية: وكالات

كشفت مصادر مطلعة أن مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدم مقترحا مكتوبا إلى حركة “حماس” يدعوها إلى التخلي عن سلاحها. غير أن الحركة رفضت هذا الطرح حتى الآن.

وبحسب نفس المصادر، تم تقديم المقترح خلال اجتماعات عُقدت في القاهرة الأسبوع الماضي. وقد حضر هذه اللقاءات عدد من المسؤولين المرتبطين بالمبادرة الأمريكية.

أوضحت المعطيات أن المقترح يندرج ضمن خطة أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة. وتشمل هذه الخطة انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، مقابل نزع سلاح “حماس” بشكل كامل.

ويشارك في هذا المسار كل من نيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، وأرييه لايتستون، مساعد مبعوث ترامب الخاص. ويقود الطرفان جهودا دبلوماسية لتسويق هذا التصور لدى مختلف الأطراف.

في المقابل، رفضت “حماس” فكرة التخلي عن سلاحها. ويعكس هذا الموقف تمسك الحركة بخيار المقاومة، ورفضها أي تسوية تشترط نزع السلاح بشكل مسبق.

هذا الرفض يعقد جهود الوسطاء. كما يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية تطبيق الخطة على أرض الواقع، في ظل التباين الكبير بين مواقف الأطراف.

يرتبط المقترح أيضا بملف إعادة إعمار غزة. فقد أكد ملادينوف أن هناك إطارا دوليا يجري العمل عليه لدفع جهود الإغاثة وإعادة البناء.

غير أن هذا المسار يظل مشروطا بنزع سلاح الفصائل المسلحة. وهو ما يجعل الإعمار مرتبطا بقرار سياسي وأمني معقد، وليس فقط بتمويل أو دعم دولي.

يأتي هذا التحرك في سياق أوسع، بعد إطلاق “مجلس السلام” بمبادرة أمريكية. وقد عقد أول اجتماع له في واشنطن خلال فبراير الماضي.

كما وقع ممثلون عن عدة دول على ميثاقه في دافوس. ويهدف المجلس إلى الإشراف على تسويات النزاعات، مع تركيز خاص على قطاع غزة في المرحلة الحالية.

في النهاية، يكشف هذا المقترح عن محاولة لإعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة في غزة. لكنه يصطدم بواقع سياسي معقد، يجعل من نزع السلاح شرطا يصعب تحقيقه في المدى القريب.

وبين الطرح الأمريكي ورفض “حماس”، يبقى المسار مفتوحا على احتمالات متعددة، دون مؤشرات واضحة على حل قريب.

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
×
تطبيق المدينة العربية أخبار عاجلة وتصفح أسرع.. ثبته الآن! اضغط سهم المشاركة ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحبا بك في المدينة العربية

جاري عرض أخر الأخبار...