الحروب والنزاعات

الحرب في الشرق الأوسط تدخل يومها الـ35 وسط تصعيد بين إيران وإسرائيل وواشنطن

جاري التحميل...
/

دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها الخامس والثلاثين، مع استمرار الضربات المتبادلة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. كما اتسع التوتر إقليميًا، خصوصًا مع تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية.

أفادت تقارير بسقوط صواريخ إيرانية في وسط إسرائيل. وتحدثت المعطيات الأولية عن إصابات وأضرار في أكثر من تسعة مواقع داخل منطقة تل أبيب الكبرى.

كما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع صناعية وعسكرية أميركية في دول الخليج، إلى جانب منشآت إسرائيلية. وفي السياق نفسه، قال الجيش الإيراني إنه أسقط طائرة من طراز “إف-35” في محافظة مركزي. غير أن مصادر مستقلة لم تؤكد هذه الرواية حتى الآن.

في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران. وهدد بتوسيع نطاق الضربات خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية. وقال إن الجسور ومحطات توليد الكهرباء قد تكون ضمن الأهداف المقبلة.

ورد الجيش الإيراني على هذه التصريحات بلهجة حادة. وتوعد بشن هجمات “ساحقة” إذا مضت واشنطن في هذا المسار.

على الجبهة اللبنانية، تواصل التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وشنّت إسرائيل غارات مكثفة على مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وتزامنت هذه الغارات مع إخلاء مستشفيات ومرافق حيوية، تحسبًا لاحتمال توسع العمليات. كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله بدفع “ثمن باهظ” إذا واصل تكثيف هجماته خلال عيد الفصح اليهودي.

تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار. وبحسب حصيلة أولية، أسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من ألف شخص.

وتزيد هذه الأرقام من حدة القلق الإقليمي. كما تعزز المخاوف من توسع الحرب جنوب لبنان، ومن انتقالها إلى مستوى أكثر خطورة في المنطقة.

شهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية جديدة على أكثر من جبهة. ففي جنوب لبنان، اندلع حريق هائل في بلدة صريفا بعد غارة إسرائيلية، بينما حاولت فرق الإطفاء السيطرة عليه وسط صعوبات ميدانية.

وفي البقاع شرقي لبنان، أعلنت وزارة الصحة مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين إثر غارة إسرائيلية على بلدة سحمر.

وفي شمال إسرائيل، دوّت صفارات الإنذار في أفيفيم ويرؤون بعد رصد صواريخ من لبنان. كما أطلقت السلطات الإسرائيلية إنذارًا مبكرًا بعد رصد هجوم صاروخي إيراني استهدف حيفا وعكا ومناطق واسعة في الشمال.

على صعيد آخر، تحدثت تقارير إعلامية أميركية عن حوادث عسكرية لافتة. ونقلت “سي بي إس” عن مسؤولين أميركيين أن القوات الإيرانية أسقطت مقاتلة “إف-15”. كما قال مسؤول أميركي إن الطائرة لم تسقط بسبب عطل ميكانيكي، خلافًا لما كان متداولًا في البداية.

وفي تطور منفصل، ذكرت “نيويورك تايمز” أن مقاتلة أميركية من طراز “إيه-10” تحطمت قرب مضيق هرمز، وأن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ الطيار.

كما أفادت “نيوزماكس” بإصابة مروحية أميركية من طراز “بلاك هوك” أثناء عملية بحث في الأجواء الإيرانية، قبل أن تتمكن من الخروج والهبوط بسلام.

تكشف هذه المعطيات أن الحرب دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا. فالمواجهات لم تعد محصورة في جبهة واحدة، بل امتدت إلى مسارح متعددة تشمل إيران وإسرائيل ولبنان والخليج.

ومع استمرار تبادل الضربات وارتفاع نبرة التهديد، تبدو المنطقة أمام احتمال تصعيد أكبر. كما يزداد القلق من انزلاق الحرب إلى مواجهة إقليمية مفتوحة يصعب احتواء تداعياتها.

0 0 الأصوات
تقييم المقالة يهمنا
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
×
تطبيق المدينة العربية أخبار عاجلة وتصفح أسرع.. ثبته الآن! اضغط سهم المشاركة ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحبا بك في المدينة العربية

جاري عرض أخر الأخبار...