
دخلت أشغال تهيئة ملعب الحسن الثاني بفاس مرحلة حاسمة مع بداية شهر مارس الحالي. يقود هذا المشروع طموح كبير لتحديث المنشأة العريقة وتحويلها إلى ملعب عصري. تتماشى هذه الخطوة مع ثورة البنية التحتية الرياضية التي يطلقها المغرب حالياً. يركز المشروع على رفع الطاقة الاستيعابية لتستقبل نحو 18 ألف مشجع. كما يعتمد المهندسون تصميماً معمارياً يمزج بين الحداثة وبين الطابع العمراني التاريخي لمدينة فاس.
تشمل التحديثات تغطية المدرجات بالكامل وإلغاء مضمار ألعاب القوى لتقريب الجماهير من الميدان. انطلقت عمليات الصيانة فعلياً خلال الأيام الماضية، مما فرض توقف المباريات مؤقتاً لاستكمال البناء. تتوقع الجهات المسؤولة استمرار الأشغال حتى نهاية الموسم الكروي الحالي. وسيكون الملعب مستعداً لاستقبال المنافسات مع انطلاقة الموسم المقبل. تخدم هذه الاستراتيجية تطوير الرياضة بجهة فاس مكناس، وتوفر تجربة ممتعة وآمنة لكل عشاق كرة القدم.

