لائحة محمد وهبي لمواجهتي الإكوادور والباراغواي.

أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستخوض غمار الوديتين القادمتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي. وتأتي هذه الخطوة في ظل ترقب كبير من الجماهير المغربية لرؤية البصمة الفنية للمدرب وهبي، الذي يسعى لتكريس فلسفته الكروية بعد تعيينه لقيادة المنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي.
تتميز قائمة الأسود هذه المرة بمزيج متناغم بين ركائز المنتخب الأساسية والوجوه الصاعدة التي أثبتت كفاءتها في الفترة الأخيرة، خاصة الأسماء التي تألقت تحت قيادة وهبي في الفئات السنية، مما يعزز فكرة الاستمرارية وبناء منتخب قوي للمستقبل.

حراسة المرمى .. الثبات والرهان على الخبرة
في حراسة المرمى، استقر اختيار محمد وهبي على ثلاثة أسماء تجمع بين التجربة الدولية والحضور القوي في الدوريات المختلفة، لضمان حماية عرين الأسود في هذه المرحلة الانتقالية الهامة.
-
ياسين بونو
-
المهدي الحرار
-
المهدي بنعبيد
خط الدفاع .. صمام أمان بتوجهات عصرية
شهد خط الدفاع استدعاء مجموعة متنوعة من اللاعبين، حيث يركز الطاقم التقني على المزاوجة بين الأظهرة السريعة والقلوب الدفاعية الصلبة القادرة على بناء اللعب من الخلف، وهو أسلوب يفضله وهبي في نهجه التكتيكي.
-
أشرف حكيمي
-
نصير مزراوي
-
إسماعيل باوف
-
شادي رياض
-
سفيان الكرواني
-
زكرياء الواحدي
-
أنس صلاح الدين
-
عيسى ديوب
-
عبد الحميد أيت بودلال
-
رضوان حلحال
وسط الميدان .. ضبط الإيقاع وصناعة الفارق
يعتبر وسط الميدان القوة الضاربة في تشكيل وهبي، إذ ضمت القائمة لاعبين بمهارات فنية عالية وقدرة كبيرة على افتكاك الكرات، مما يمنح المنتخب توازناً بين الشقين الدفاعي والهجومي.
-
سمير المرابط
-
ربيع حريمات
-
نائل العيناوي
-
عز الدين أوناحي
-
بلال الخنوس
-
إسماعيل الصيباري
-
أسامة ترغالين
خط الهجوم .. الفعالية والبحث عن النجاعة
في الشق الهجومي، اختار الناخب الوطني أسماء تمتلك السرعة والقدرة على التهديف من أنصاف الفرص، مع إدماج عناصر شابة تمتاز بالمهارة الفردية العالية القادرة على خلخلة دفاعات الخصوم.
-
أمين عدلي
-
سفيان رحيمي
-
شمس الدين الطالبي
-
أيوب الكعبي
-
ياسر الزبيري
-
إبراهيم دياز
-
ياسين جسيم
-
عبد الحميد الزلزولي
تعتبر هاتان المباراتان أمام مدرستين من أمريكا الجنوبية اختباراً حقيقياً لمحمد وهبي، حيث يطمح من خلالهما إلى تجريب حلول هجومية جديدة وتعزيز الانسجام بين كافة الخطوط، تأهباً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة التي تنتظر الكرة المغربية.

