منيب والتامني تبقيان باب الترشح مفتوحا.. وتحالف الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يؤجل الحسم

أكدت نبيلة منيب، عن الحزب الاشتراكي الموحد، وفاطمة التامني، عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن مسألة ترشحهما في الانتخابات التشريعية المقبلة ما تزال مفتوحة. وربطت القياديتان الحسم النهائي بنتائج المشاورات الجارية بين الحزبين. وتهم هذه المشاورات تقديم مرشحين مشتركين في عدد من الدوائر الانتخابية.
أوردت هسبريس أن الحزبين يتجهان إلى توسيع التنسيق الانتخابي بينهما. ونقلت عن مصادر قيادية أن الطموح يشمل عددا كبيرا من الدوائر. وقد يصل هذا التوجه إلى تعميم الترشيحات المشتركة، إذا توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي.
قالت نبيلة منيب إن اختيار بعض الفروع لمرشحيها لا يعني أن القرار أصبح نهائيا. وأوضحت أن المكتب السياسي يحسم في التزكيات قبل عرضها على المجلس الوطني للمصادقة.
وأضافت أن النقاش الجاري مع فيدرالية اليسار الديمقراطي حول الترشيحات المشتركة قد يدفع إلى مراجعة بعض الأسماء المقترحة. كما أكدت أن مسألة ترشحها الشخصي ما تزال مفتوحة.
وأشارت منيب أيضا إلى أن بعض الأسماء البارزة داخل الحزب قد لا تمر دائما عبر المسطرة نفسها داخل الفروع. واعتبرت أن ترشيح بعض الوجوه قد يخدم الحزب خلال الحملة الانتخابية.
من جهتها، قالت فاطمة التامني إن فرع الحزب في أنفا اجتمع في إطار تنظيمي، واقترح ترشيحها في الدائرة نفسها. لكنها شددت على أن المكتب السياسي هو الجهة التي تصادق في نهاية المطاف على الترشيحات.
وأضافت أن الحزبين لم يحسما بعد في أي دائرة بشكل نهائي. وأوضحت أن اللجنة المشتركة ستواصل النقاش في الأيام المقبلة، وفق معايير متفق عليها.
أكدت التامني أنها تدرس مسألة قبول الترشح. وقالت إنها لا تعارضه من حيث المبدأ، ما دام مرتبطا باحترام قرارات التنظيم واقتراحات الفروع.
كما شددت على أن الترشيحات والبرنامج الانتخابي لحزبها لم يحسما نهائيا بعد. وأرجعت ذلك إلى استمرار النقاش مع الحزب الاشتراكي الموحد بشأن تحالف انتخابي محتمل.
يأتي هذا التطور في سياق مشاورات أوسع بين الحزبين قبل استحقاقات 2026. ويسعى الطرفان إلى بناء صيغة عمل وحدوي داخل اليسار المغربي.

