بوريطة: استقرار الضفة الغربية شرط أساسي لنجاح أي خطة تتعلق بقطاع غزة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب يعتبر استقرار الضفة الغربية شرطاً أساسياً لنجاح أي خطة أو مسار يتعلق بقطاع غزة. وجاء هذا الموقف خلال ندوة صحفية مشتركة بالرباط مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي، حيث شدد بوريطة على أن التطورات الجارية في الخليج لا يجب أن تحجب ما يجري في الأراضي الفلسطينية، سواء في غزة أو في الضفة الغربية.
وقال بوريطة إن الضفة الغربية تتعرض اليوم، وفق تعبيره، لتقويض مباشر للاستقرار بسبب قوانين وإجراءات استفزازية، إلى جانب مصادرة الأراضي الفلسطينية واعتداءات المستوطنين على السكان. كما أبدى قلق المغرب من التطورات التي تعرفها مدينة القدس، خاصة ما يرتبط بالتضييق على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، مبرزاً أن هذه المستجدات تكتسي حساسية خاصة بالنسبة للمملكة في ظل رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس.
وأعرب الوزير عن أمله في أن تستعيد المنطقة هدوءها بما يسمح بتقدم الجهود المرتبطة بقطاع غزة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقرار الضفة الغربية وعدم إضعاف السلطة الفلسطينية. وأكد أن أي قرارات أو استفزازات تضرب توازن الضفة من شأنها أن تهدد أيضاً نجاح أي مبادرة تخص غزة.
وجدد بوريطة موقف المغرب الداعم لحل الدولتين، مشدداً على أن تسوية القضية الفلسطينية لا يمكن أن تتم بمنطق ظرفي أو مرحلي، بل في إطار حل دائم يقوم على إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن واستقرار.

